ـ وَرَعُهُ وَتَقْوَاه، وَعِبَادَتُهُ لله:
قَالَ عَنهُ الإِمَامُ مَالِكٍ ﵀: «لَمْ يَكُنْ في أَهْلِ الْبَيْتِ مِثْلُه» ٠
وَقَالَ عَنهُ سَعِيدُ ِبْنُ المُسَيَّبِ ﵀: «مَا رَأَيْتُ أَوْرَعَ مِنه» ٠
قَالَ مَعْمَر: «كَانَ الزُّهْرِيُّ إِذَا ذُكِرَ عَلِيَّ بْنَ الحُسَيْنِ ﵁ قَال: لَمْ أَرَ في أَهْلِ بَيْتِهِ أَفْضَلَ مِنهُ» ٠