جَاءَ في تَفْسِيرِ الإِمَامِ الْقُرْطُبيِّ وَفي الْبَحْرِ المحِيطِ أَنَّ الدَّاعِيَ هُوَ إِسْرَافِيلُ ﵇؛ قَالَ تَعَالىَ: ﴿مُهْطِعِينَ إِلى الدَّاعِ يَقُولُ الكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِر﴾ ﴿القَمَر/٨﴾
مُهْطِعِين: أَيْ مُسْرِعين أَوْ نَاظِرِينَ شَاخِصَةً أَبْصَارُهُمْ: أَيْ ثَابِتَةً مُرَكَّزَةً لاَ تَلْتَفِتُ طَرْفَةَ عَيْن: وَمِثْلُهَا في الرُّؤُوسِ قَوْلُهُ ﷿: ﴿مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ﴾
﴿أَيْ مُثَبِّتي رُؤُوسِهِمْ ٠ إِبْرَاهِيم/٤٣﴾
أَلاَ صَدَقَ تَعَالىَ عِنْدَمَا قَالَ: ﴿وَكَانَ يَوْمَاً عَلَى الكَافِرِينَ عَسِيرَا﴾ ﴿الفُرْقَان/٢٦﴾