فَكَلِمَةُ " وَأَوَّلُ ": تَدُلُّ أَنَّ هُنَاكَ آخَرِينَ سَيُشْرِكُوهُ في هَذَا الأَمْر [الْكُسْوَة]
وَقَدْ يَكُونُ المَقْصُودُ بِقَوْلِهِ ﷺ: " إِنَّ المَيِّتَ يُبْعَثُ في ثِيَابِهِ الَّتي يَمُوتُ فِيهَا " ٠أَيْ عَلَى أَعْمَالِهِ الَّتي مَاتَ عَلَيْهَا ٠٠
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَال: " يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْه " ٠ [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ بِكِتَابِ الجَنَّةِ بَابِ: الأَمْرِ بحُسْنِ الظَّنِّ بِاللهِ ٠ عِنْدَ المَوْت بِرَقْم: ٢٨٧٨، الكَنْزُ بِرَقْم: ٤٢٧٢٢]
فَالثِّيَابُ هُنَا أَيِ الأَعْمَال؛ وَمِنهُ قَوْلُ الْكَبِيرِ المُتَعَال: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ ﴿المُدَّثِّر/٤﴾
قَالَ مجَاهِدٌ في تَفْسِيرِهَا: " أَيْ عَمَلَكَ فَأَصْلِحْهُ " ٠ [الإِمَامُ الطَّبرِيُّ في تَفْسِيرِه]