عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ﵁ قَال:
" تُعْطَى الشَّمْسُ يَوْمَ القِيَامَةِ حَرَّ عَشْرِ سِنِينَ ثُمَّ تُدْنىَ مِنْ جَمَاجِمِ النَّاس ٠٠٠ فَذَكَرَ الحَدِيثَ ﵁ قَال: " فَيَأْتُونَ النَّبيَّ ﷺ فَيَقُولُون: يَا نَبيَّ الله؛ أَنْتَ الَّذِي فَتْحَ اللهُ بِك، وَغَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّر؛ وَقَدْ تَرَى مَا نَحْنُ فِيه؛ فَاشْفَعْ لَنَا إِلى رَبِّنَا؛ فَيَقُولُ ﷺ: " أَنَا صَاحِبُكُمْ " ٠٠ فَيَخْرُجُ يَحُوشُ النَّاسَ ﷺ حَتىَّ يَنْتَهِيَ إِلى بَابِ الجَنَّة؛ فَيَأْخُذُ بِحَلْقَةٍ في البَابِ مِنْ ذَهَب، فَيَقْرَعُ البَابَ ﷺ؛ فَيُقَال: مَن هَذَا ٠٠؟