وَقَوْلُهُ ﷺ خَلِيفَةً: تُعْطِي احْتِمَالاً أَنَّ الحَدِيثَ قَدْ يَكُونُ المَقْصُودُ بِهِ الْفَتْرَةَ التَّالِيَةَ لِلْمُلْكِ الْعَاضّ: المُلْكُ الجَبرِيّ ـ أَيْ دَوْلَةُ بَني الْعَبَّاس ـ وَأَيَّاً كَانَ الأَمْر [دَخَلَتْ دَوْلَةُ بَني أُمَيَّة، ذَاتُ الأَصْلِ الْقُرَشِيِّ أَوْ لَمْ تَدْخُلْ]: فَإِنَّ النَّبيَّ ﷺ ذَكَرَ عَدَدَاً، لاَ يَضُرُّ مَا زَادَ عَلَيْه، وَلاَ يَخْتَلِفُ الأَمْرُ كَثِيرَاً إِنْ دَخَلَتْ فِيهِ دَوْلَةُ بَني أُمَيَِّةَ أَوْ لَمْ تَدْخُلْ ٠
وَحَتىَِّ لاَ يَلْتَبِسَ عَلَيْكَ قَوْلُهُ ﷺ: " خَلِيفَة " فَلِلْحَدِيثِ رِوَايَةٌ أُخْرَى في صَحِيحِ الإمَامِ مُسْلِمٍ أَيْضَاً لَمْ تَقَيِّدِ الأَمْرَ بِالخِلاَفَة ٠