Lewati ke konten

Kitab: Manazilul Hurril 'Ain fi Qulubil 'Arifina bi Rabbil 'Alamin · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 10

  1. مقصود الكتاب التفريق بين المعبود والمخلوق وليس التزهيد بالجنة وما فيها.

وهو نظير الرؤية، وهو متعلق بمسألة العرش وخلقِ آدم بيده (١)، وغير ذلك من مسائل الصفات) انتهى (٢)؛ أمَّا الجهمية فإنهم لا يطيقون هذا لنفيهم صفات الربِّ - سبحانه - وتعطيله، وأما السُّني ففي ذلك حياة قلبه ونعيم رُوحه.

قال ابن مسعود ﵁: (إن ربكم ليس عنده ليل ولا نهار، نور العرش من نور وجهه) انتهى (٣)، فإذا علمت أن العرش أكبر من السموات والأرض وأن نوره من نور وجه ربك صارت لك معرفة خاصة به سبحانه.

وقد روى الشافعي عن أنس بن مالك – ﵁ – أن النبي ﷺ قال عن تكليم الله لأهل الجنة: (ثم يتبسم الله إليهم، فيقول: سلوا؟!؛ فيقولون: ربنا نسألك رضوانك) (٤).

وليُعلم أنه ليس المقصود أن المسلم لا يسأل الله الجنة أو التزهيد بها، وإنما المقصود بيان حقيقة العبودية والتفريق بين المعبود والمخلوق.

Rujukan halaman ini: منازل الحور العين في قلوب العارفين برب العالمين، ص 10 (SanadKitab #37571, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.