Lewati ke konten

Kitab: Manazilul Hurril 'Ain fi Qulubil 'Arifina bi Rabbil 'Alamin · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 13

  1. باب الأنس بالخلوة والوحدة.

وقال ﵀: (بل من المعلوم أن الشيئين المخلوقين قد يكون أحدهما على صورة الآخر مع التفاوت العظيم في جنس ذواتهما وقَدْر ذواتهما، وقد تظهر السموات والقمر في صورة ماء أو مرآة في غاية الصِّغَرِ ويُقال: هذه صورتها، مع العلم بأن حقيقة السموات والأرض أعظم من ذلك بِما لا نسبة لأحدهما إلى الآخر) انتهى (١).

قال ابن القيم ﵀: (اعلم أن القلب إذا خلا من الاهتمام بالدنيا والتعلق بما فيها من مال أو رئاسة أو صورة وتعلق بالآخرة والاهتمام بها من تحصيل العُدّة والتأهب للقدوم على الله ﷿ فذلك أول فُتُوحِه وتباشير فجره.

فعند ذلك يتحرك قلبه لمعرفة ما يرضى به ربه منه فيفعله ويتقرب به إليه، وما يسخطه منه فيجتنبه، وهذا عنوان صدق إرادته، فإن كل من أيْقن بلقاء الله وأنه سائله عن كلمتين يُسأل عنهما الأولون والآخرون: " ماذا كُنتُم تعبدُون؟ " و: " ماذا أجبتمُ المرسلين؟ " لابد أن يتنبه لطلب معرفة معبوده والطريق الموصلة إليه.

فإذا تمكّن في ذلك فُتح له باب الأنس بالخلوة والوحدة والأماكن الخالية التي تهدأ فيها الأصوات والحركات، فلا شيء أشوق إليه من ذلك فإنها تجمع

Rujukan halaman ini: منازل الحور العين في قلوب العارفين برب العالمين، ص 13 (SanadKitab #37571, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.