Lewati ke konten

Kitab: Manazilul Hurril 'Ain fi Qulubil 'Arifina bi Rabbil 'Alamin · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 30

  1. الشاهد الثاني: شاهد الدار الآخرة ودوامها.

الأول، هكذا نحن عند الله!) انتهى (١).

فالخوف علينا أن نكون من جنس العبد الثاني، وياليتنا نسير بدرب العبد الثالث!، أما العبد الأول فلغته لا نعرفها فلا نخوض بالكلام في إرادته وطلبه، ورحم الله امرءاً عرف قدر نفسه!.

وحيث إن عمل العبد على حسب شاهده فسوف أكتب هنا شواهد السائر إلى الله والدار الآخرة مما يُبين ويُوضح معنى ما سبق إن شاء الله:

الشاهد الأول: قال ابن القيم ﵀: (فأول شواهد السائر إلى الله والدار الآخرة أن يقوم به شاهد من الدنيا وحقارتها وقلّة وفائها وكثرة جفائها وخِسَّة شركائها وسرعة انقضائها، ويرى أهلها وعشاقها صرعى حولها قد بَدّعَتْ بهم وعذبتهم بأنواع العذاب وأذاقتهم أمَرَّ الشراب، أضحكتهم قليلاً وأبكتهم طويلاً، سقتْهم كؤوس سمّها بعد كؤوس خمرها فسكروا بحبها وماتوا بهجرها.

الشاهد الثاني: فإذا قام بالعبد هذا الشاهد منها ترحَّل قلبه عنها وسافر في طلب الدار الآخرة وحينئذ يقوم بقلبه شاهد من الدار الآخرة ودوامها وأنها هي الحيوان حقاً، فأهلها لا يرتحلون منها ولا يظعنون عنها، بل هي دار القرار ومحطّ الرحال ومنتهى السير، وأن الدنيا بالنسبة إليها كما قال

Rujukan halaman ini: منازل الحور العين في قلوب العارفين برب العالمين، ص 30 (SanadKitab #37571, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.