Lewati ke konten

Kitab: Manazilul Hurril 'Ain fi Qulubil 'Arifina bi Rabbil 'Alamin · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 46

  1. قول أبي سليمان الداراني في أقرب ما يتقرب به إلى الله تعالى.

بين المخلوق مهما يكن حتى الحور العين وبين الخالق سبحانه المعبود الحق.

وحتى لا يكون التعبُّد فقط لإحسان الله إلى عبده سواء في الدنيا أو الآخرة بل يكون لِذات المعبود سبحانه.

ولذلك يقول ابن القيم ﵀: (المحبة المقصورة على إحسان الربِّ على عبده هي محبة العوام لأن مَنْشأها من الأفعال لا من الصفات والجَمال، ولوْ قُطِع الإحسان عن هذه القلوب لتَغيّرتْ وذهبت محبتها أو ضعفت فإن باعِثها إنما هو الإحسان، ومَن وَدَّكَ لأمرٍ ولىّ عند انقضائه، فهو برؤية الإحسان مشغول، وبتوالي النعم عليه محمول) انتهى (١).

إن من الواجب علينا أن نتفقد أحوالَنا بِعِلْم لأن الفرق كبير بين فهمنا وفهوم سلف هذه الأمة.

ولتعلم حقيقة كلام ابن القيم الأخير في ذَمّ المحبة المقصورة على الإحسان فقد قال أبو الدرداء ﵁: (من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه فقد قلَّ علمه وحضر عذابه) (٢).

وقال ابن أبي الحواري - رحمه الله تعالى -: سُئل أبو سليمان الداراني ﵀ وأنا حاضِر: ما أقرب ما يُتقرب به إلى الله ﷿؟!،

Rujukan halaman ini: منازل الحور العين في قلوب العارفين برب العالمين، ص 46 (SanadKitab #37571, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.