Lewati ke konten

Kitab: Manazilul Hurril 'Ain fi Qulubil 'Arifina bi Rabbil 'Alamin · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 61

  1. قول ذي النون المصري عما قرأه في التوراة بأن رؤية الله أكبر نعيم الآخرة.

وَزِيَادَةٌ﴾ (١) قال: إن أهل الجنة إذا أُعطوا فيها ما أُعطوا من الكرامة والنعيم نودوا: يا أهل الجنة إن الله وعدكم الزيادة!، فيتجلى لهم.

قال ابن أبي ليلى – ﵀: فما ظنك حين ثقلت موازينهم وحين صارت الصحف في أيمانهم، وحين جاوزوا جسر جهنم وأُدخلوا الجنة وأُعطوا ما فيها ما أُعطوا من الكرامة والنعيم كأن ذا لم يكن شيئاً فيما رأوه) انتهى (٢).

وقد قال ضيغم الحلاَّب عن محبة الله تعالى ورؤيته ﷿: (إن حُبَّه شغل قلوب مريديه عن التلذذ بمحبة غيره، فليس لهم في الدنيا مع حُبهِ لذة، ولا يأملون في الآخرة من كرامته الثواب أكثر عندهم من النظر إلى وجهه الكريم) انتهى (٣).

وقال ذو النون المصري: (قرأت في التوراة أن الأبرار الذين يؤمنون، والذين في سبيل خالقهم يمشون، وعلى طاعته يقبضون .. أولئك إلى وجه الجبار ينظرون، فغاية أمل الآمِلِ المحبِّ الصادقِ النظر إلى وجه الله الكريم فلا ينعمهم في مجلسهم بشيء أكبر عندهم من النظر إلى وجهه) انتهى (٤).

Rujukan halaman ini: منازل الحور العين في قلوب العارفين برب العالمين، ص 61 (SanadKitab #37571, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.