Lewati ke konten

Kitab: Ta'khiru Nashrid Din Lutfun bil Mu'minin wa Makrun bil Kafirin wal Munafiqin · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 17

  1. فصل في ذكر بعض الحكم والغايات المحمودة التي كانت في وقعة أحد
  2. أن الله سبحانه إذا أراد أن يهلك أعداءه ويمحقهم قيض لهم الأسباب

سيضمحل)، واعلم أن هذا ظن أكثر الخلق اليوم، وهو ظن المنافقين لأن طغيان الباطل وطوفانه الذي تفجّر في وقتنا قد طغى على العقول وزيّفها، ولما جاء الابتلاء بتكالب الكفار على المسلمين وحصول نوع هزيمة هي على الحقيقة ابتلاء للمنافقين ولطفاً بالمؤمنين ظهرت الكمائن الخبيثة ممن لم يقْدر الله قدره ولا يعرف حكمته، فتكلم من تكلم وعمل من عمل وظنوا أن الدين لن تقوم له قائمة، وكانت قد امتلات أذهانهم الخاوية المظلمة أن الدين لا يصلح لهذا الزمان، اللهم إلا دين مُلَقّح بمادة كفرية ونحْلة طاغوتية، فيبقى اسم ورسم في غاية الذلة والهوان، قطع الله دابر كل من ظن هذا الظن وأراد هذه الإرادة من نوّاب إبليس ووكلائه من الكفرة والمنافقين الذين ﴿نسوا الله فنسيهم﴾ والذين؛ (هانوا على الله فعصوْه ولوْ عَزّوا عليه

Rujukan halaman ini: تأخير نصر الدين لطف بالمؤمنين ومكر بالكافرين والمنافقين، ص 17 (SanadKitab #37572, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.