Lewati ke konten

Kitab: Ta'khiru Nashrid Din Lutfun bil Mu'minin wa Makrun bil Kafirin wal Munafiqin · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 22

  1. فصل في ذكر بعض الحكم والغايات المحمودة التي كانت في وقعة أحد
  2. أن الله سبحانه إذا أراد أن يهلك أعداءه ويمحقهم قيض لهم الأسباب

والخذلان والأمراض والجراد والطوفان والأعاصير والحرائق والزلازل واختلافهم فيما بينهم وغير ذلك مما يؤيّد الله به عباده المؤمنين ويخذل أعداءه الكافرين، وما زلنا في انتظار المزيد من الولي الحميد، قال تعالى: ﴿وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم﴾.

ثم قال ابن القيم قدّس الله روحه: (ثم أخبر عن حكمة هذا التقدير؛ وهي أن يعلم المؤمنين من المنافقين علم عيان ورؤية يتيمز فيه أحد الفريقين من الآخر تميّزاً ظاهراً، وكان من حكمة هذا التقدير تكلُّم المنافقين بما في نفوسهم فسمعه المؤمنون وسمعوا رَدّ الله عليهم وجوابه لهم وعرفوا مؤدّى النفاق وما يؤول إليه، وكيف يحرم صاحبه سعادة الدنيا والآخرة فيعود عليه بفساد الدنيا والآخرة، فلله كم من حكمة في ضمن هذه القصة بالغة، ونعمه على المؤمنين سابغة وكم

Rujukan halaman ini: تأخير نصر الدين لطف بالمؤمنين ومكر بالكافرين والمنافقين، ص 22 (SanadKitab #37572, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.