Lewati ke konten

Kitab: Ta'khiru Nashrid Din Lutfun bil Mu'minin wa Makrun bil Kafirin wal Munafiqin · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 11

  1. فصل في ذكر بعض الحكم والغايات المحمودة التي كانت في وقعة أحد
  2. أنه إذا امتحنهم بالغلبة والكسرة والهزيمة ذلوا وانكسروا وخضعوا فاستوجبوا منه العز والنصر

ومنها:

استخراج عبودية أوليائه وحزبه في السّراء والضراء وفيما يحبون وما يكرهون وفي حال ظفرهم وظفر أعدائهم بهم، فإذا ثبتوا على الطاعة والعبودية فيما يحبون وما يكرهون فهم عبيده حقاً، وليسوا كمن يعبد الله على حرف واحد من السراء والنعمة والعافية.

ومنها:

أنه إذا امتحنهم بالغلبة والكسرة والهزيمة ذلّوا وانكسروا وخضعوا فاسْتوْجبوا منه العز والنصر، فإن خلعة النصر إنما تكون مع وَلاية الذل والانكسار، قال تعالى: ﴿ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة﴾ وقال: ﴿ويوم حنين إذْ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً﴾.

Rujukan halaman ini: تأخير نصر الدين لطف بالمؤمنين ومكر بالكافرين والمنافقين، ص 11 (SanadKitab #37572, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.