Lewati ke konten

Kitab: Ihsanu Khalqil Insan · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 39

  1. ذكر ما تمنى فعله الأنصار بحامل رايتهم (قيس بن سعد).

لِيُرْكِبَه ويطوف به، فجاء أخوه .. عرّفني ذلك، فقمت إليه، ولم أزل به حتى كف عن ذلك (١).

والشاهد أن ما كان في الماضي مُثلة وتشويه خِلْقة وعقوبة يكون في زماننا جمالاً وزينة!.

وكثيرون في بلدان عربية مجاورة إذا مات ميتهم تركوا شعر لِحاهم من الحلق مدة حداداً على الميت! .. وهذه مخالفة من الجانبين: الحلق والترك للحداد، وكل ذلك يرضي الشيطان .. نعوذ بالله من الارتكاس والانتكاس.

أما الأنصار –﵃ فقد كان حامل رايتهم "قيس بن سعد بن عبادة"، ولم يكن في وجهه لحية ولا شعر، فقالوا: (وَدِدْنا أن نشتري لقيس لحية بأموالنا)! (٢).

أما اليوم فإنها تدفع الأموال لحلق اللحى، والله المستعان!.

Rujukan halaman ini: إحسان خلق الإنسان، ص 39 (SanadKitab #37576, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.