Lewati ke konten

Kitab: Tsimar Yani'ah wa Ta'liqat Nafi'ah · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 48

  1. قبر النبي صلى الله عليه وسلم

الإسلام فإنما يفعل ما شُرع. وهؤلاء ينهون أولئك بحسب الإمكان فلا يجتمع الزوار على الضلال.

وأما قبر غيره فالمسافرون إليه كلهم جهال ضالون مشركون ويصيرون عند نفس القبر ولا أحد هناك ينكر عليهم (١).

وذكر الشيخ ﵀ أن الوليد هو الذي أدخل الحُجر توسعة للمسجد.

وقال: وقد كره كثير من الصحابة والتابعين ما فعله عثمان ﵁ من بناء المسجد بالحجارة والقصة والساج وهؤلاء لِما فعله الوليد أكره (٢).

وقال بعد أن ذكر السلام على النبي ﷺ: ولا يدعو هناك مستقبل الحجرة فإن هذا كله منهي عنه باتفاق الأئمة.

وقال: ولم يكن أحد من الصحابة يقف عنده يدعو لنفسه ولكن كانوا يستقبلون القبلة ويدعون في مسجده فإنه ﷺ قال: "اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد" (٣).

Rujukan halaman ini: ثمار يانعة وتعليقات نافعة، ص 48 (SanadKitab #37578, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.