Lewati ke konten

Kitab: 'Uyub Tasyyidil Bina' fi Darril Fana' · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 7

  1. قد جاءت السنة والآثار بل وآيات الكتاب ببيان الأمر على حقيقته

أصحابه ونهى عن الإحداث وكفأ الدنيا وما أقام لها وزناً وحذر عنها غاية التحذير وخافها على أمته من بعده. وقد وقع المحذور.

وفعله ﷺ هذا غاية الشفقة والرحمة والنصح لأمته لئلا يغرهم الشيطان فيخلدوا إلى دار الغرور كالذين من قبله ممن حلّت بهم المثلات.

وانظر ما فعل هذا الأنصاري ﵁ من اغتمامه لإعراض نبيه عنه وبحثه عن السبب وسمعه وطاعته وسهولة قياده يتبين لك بعض أحوال الصحابة ﵃.

ولأن الدنيا ليست بدار إقامة فقد نبّه لذلك ﷺ أمته وحذرهم من الركون إليها فعن ابن عمر قال: أخذ رسول الله ﷺ بثوبي أو ببعض جسدي فقال: "يا عبد الله كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وعد نفسك من أهل القبور".

قال مجاهد: وقال لي عبد الله: يا مجاهد إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح وخذ من حياتك قبل موتك ومن صحتك قبل سقمك فإنك لا تدري يا عبد الله ما اسمك غداً ..

Rujukan halaman ini: عيوب تشييد البناء في دار الفناء، ص 7 (SanadKitab #37579, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.