Lewati ke konten

دعوى الإصلاح · عبد الكريم بن صالح الحميد

hlm. 22

  1. إن أقبح الرغبة أن تطلب الدنيا بعمل الآخرة

الدنيا بالعلم مثل الذي يريد إطفاء النار المشتعلة بالمتاع ونحوه بشجر يزيدها اشتعالا.

وذكر ابن المبارك في "كتاب الزهد" أن عيسى –﵇ أقبل على أصحابه ليلة رُفِعَ فقال لهم: لا تأكلوا بكتاب الله فإنكم إن لم تفعلوا أقعدكم الله على منابر الحجر منها خير من الدنيا وما فيها.

قال عبد الجبار: وهي المقاعد التي ذكر الله في القرآن (فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ) (١).

وكان رجل ضرير يجالس سفيان الثوري فإذا كان شهر رمضان يخرج إلى السواد فيصلي بالناس فيكسى ويعطى. فقال سفيان: إذا

Rujukan halaman ini: دعوى الإصلاح، ص 22 (Shamela #37580, hlm. urut 19)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.