Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 28

  1. الباب الأول في ما جاء من الوجوه والنظائر في أوله ألف
  2. إمام

وسمي الإمام إماما؛ لأنك تقصد قصده في أفعاله.

وقيل للخليفة: إمام؛ لأنك تقصد قصد أوامره، أو لأنه يتقدم، فتتبع أثره.

والطريق: إمام؛ لأنه يقصد. وقد أممت، إذا قصدت.

وأصل التيمم: التأمم، وهو تفعل من ذلك. وأمر أمم: قصد، وهو ما بين القريب والبعيد.

وأم الشيء: أصله، ترجع إلى هذا؛ لأن كل من يريد الشيء فإنما يقصد أصله، فيبتدئ به في أكثر الحال.

وأم الدماغ: الجلدة الرقيقة التي تجمعه.

وسميت الأم أما؛ لأن ولدها يتبعها.

وسميت سورة الحمد: أم الكتاب؛ لأنها تتقدم الكتاب، فهو تابع لها كما يتبع الولد أمه.

والإمام في القرآن على أربعة أوجه:

أولها: بمعنى القائد، قال الله تعالى: (إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا)، أي: قائدا في الخير مقتدى بك.

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 28 (SanadKitab #37586, hlm. urut 5)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.