Lewati ke konten

Kitab: Thauqun Najah · Pengarang: مجدي الهلالي

Baca halaman 47

  1. خاتمة ودعاء

خاتمة ودعاء

وبعد ....

فيا أخي في الله .. ها هي بعض معالم الطريق إلى الله قد اتضحت أمامنا، ولم يبق إلا استنهاض الهمة، وتقوية الإرادة، واستنفاذ الجهد، لتصبح البداية قوية بمشية الله، فكما قالوا من كانت بدايته محرقة كانت نهايته مشرقة.

ولنعمل يا أخي على أن نُري الله منا صدق التوجه إليه، وحب العمل من أجله، ولنُقبل عليه متذلّلين خاشعين، علّه ﷾ يتصدق علينا برحمته وفضله، فقد قال الله ﷿ وقوله الحق ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ .. ﴾ (١).

ولنجتهد على أن يرى ﷾ منا ذلاًّ وانكساراً وفقراً وحاجة له، فكلما تحققنا بمعاني العبودية لله، أمدنا سبحانه بأوصاف ربوبيته، فلقد نصر الله عباده في بدر وهم أذلة ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ﴾ (٢).

ولنكثر من الدعاء فكما قال ﷺ «الدعاء هو العباد» (٣).

Rujukan halaman ini: طوق النجاة، ص 47 (SanadKitab #37587, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.