Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarhul Mukhtashar li Nukhbatil Fikr · Pengarang: أبو المنذر المنياوي

Baca halaman 11

  1. تقسيم الخبر باعتبار طرقه والمتواتر
  2. العزيز:

، وهو أيضا علامة عليها بمعنى أنه متى حدث هذا العلم اليقيني عند السامع علمنا لزوم تحقق هذه الشروط.

الثالثة - إفادته العلم:

قال الحافظ: -[(فالأول: المتواتر المفيد للعلم اليقيني بشروطه).]-

وقال في "النزهة" (ص/٤١): (وهو المفيد للعلم اليقيني - فأخرج النظري- بشروطه التي تقدمت. واليقين: هو الاعتقاد الجازم المطابق. وهذا هو المعتمد أن خبر التواتر يفيد العلم الضروري. وهو: الذي يضطر الإنسان إليه بحيث لا يمكنه دفعه).

المشهور:

قال الحافظ: -[(والثاني: المشهور وهو المستفيض على رأي).]-

وقال في "النزهة" (ص/٤٩): (والثاني - وهو أول أقسام الآحاد-: ما له طرق محصورة بأكثر من اثنين، وهو المشهور عند المحدثين. سمي بذلك لوضوحه (١)، وهو المستفيض على رأي جماعة من أئمة الفقهاء، سمي بذلك لانتشاره، من: فاض الماء يفيض فيضا، ومنهم من غاير بين المستفيض والمشهور، بأن المستفيض يكون في ابتدائه وانتهائه سواء (٢)، والمشهور أعم من ذلك (٣) ... ثم المشهور يطلق: على ما حرر هنا، وعلى ما اشتهر على الألسنة؛ فيشمل ما له إسناد واحد فصاعدا، بل ما لا يوجد له إسناد أصلا (٤)).

العزيز:

قال الحافظ:-[(والثالث: العزيز، وليس شرطاً للصحيح خلافاً لمن زعمه).]-

وقال في "النزهة" (ص/٥٠): (والثالث: العزيز: وهو أن لا يرويه أقل من اثنين عن

اثنين. وسمي بذلك إما لقلة وجوده، وإما لكونه عز، أي قوي بمجيئه من طريق أخرى.

Rujukan halaman ini: الشرح المختصر لنخبة الفكر، ص 11 (SanadKitab #37602, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.