Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarhul Mukhtashar li Nukhbatil Fikr · Pengarang: أبو المنذر المنياوي

Baca halaman 31

  1. تقسيم الخبر باعتبار طرقه والمتواتر
  2. الاعتبار:

والعراقي الإطلاق بل صريحهما ذلك).

- قوله: (وافقه غيره) يشمل الثقة وغيره ممن يعتبر حديثه، وممن لا يعتبر، وإن كانت متابعة الواهي لا تفيد الحجية (١).

- سميت المتابعة التامة بذلك لمشاركته في رجال السند كلهم، ويقال لها أيضا متابعة حقيقية. وأما القاصرة فسميت بذلك لقصورها عن مشاركته هو وكلما بعد المتابع كانت أقصر.

الشاهد:

قال الحافظ: -[(وإن وجد متن يشبهه فهو الشاهد).]-

وقال في "النزهة" (ص/٩٠): (وإن وجد متن يروى من حديث صحابي آخر يشبهه في اللفظ والمعنى، أو في المعنى فقط فهو "الشاهد". ومثاله في الحديث الذي قدمناه: ما رواه النسائي من رواية محمد بن حنين، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ فذكر مثل حديث عبد الله بن دينار عن ابن عمر سواء، فهذا باللفظ.

وأما بالمعنى فهو ما رواه البخاري من رواية محمد بن زياد، عن أبي هريرة، بلفظ: "فإن غمي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين").

الاعتبار:

قال الحافظ: -[(وتتبع الطرق لذلك هو الاعتبار).]-

وقال في "النزهة" (ص/٩٠): (واعلم أن تتبع الطرق: من الجوامع، والمسانيد، والأجزاء، لذلك الحديث الذي يظن أنه فرد؛ ليعلم: هل له متابع أم لا؟ هو "الاعتبار").

Rujukan halaman ini: الشرح المختصر لنخبة الفكر، ص 31 (SanadKitab #37602, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.