Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibthal war Rafdh li 'Udwani man Tajarra'a 'ala Kasyfisy Syubuhat bin Naqdh · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 29

  1. اعتراض المالكي على الشيخ.

أركان الإسلام الأربعة لا تقبل إلا بالتوحيد وهو الأصل.

والذي يقول: (لا إله إلا الله) ويجعل بينه وبين الله وسائط هو مثل من لا يقولها لأنه يقولها ويأتي بالشرك الذي يبطلها، كما نقول: الذي يصلي بلا طهارة مثل من لا يصلي.

فقول المالكي: لا يتساوى كذا وكذا هو من تلبيسه، وهذه شبهة إخوانه من قبله الذين ضادوا دعوة الشيخ. وكانت أعظم شبهة عندهم قولهم: تُكَفّرون المسلمين الذين يصلون ويصومون ويحجون ويقولون: لا إله إلا الله.

فيقال: إن من يقول: (لا إله إلا الله) ويصلي ويصوم ويحج ويزكي كافر إذا جعل بينه وبين الله وسائط لأنه لم يَنْف ما نَفَتْه كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) حيث إنها تنفي الشرك ولا تثبت مطلق العبادة لله وإنما تثبت إفراده سبحانه بها، فالذين يجعلون بينهم وبين الله وسائط قد نقضوا أصل الدين وأساسه وهو كلمة الإسلام وكلمة التوحيد وكلمة الإخلاص وهي (لا إله إلا الله حيث شرّكوا مخلوقات الله بحقه الخالص وهو عبادته سبحانه).

وليعلم هذا الجاهل أن قريشاً ما اسْتنكفت عن عبادة الله بل كانوا كما ذكر الشيخ لهم عبادات هي من بقية دين الخليل ﵇ وإنما استنكفوا وقامت قيامتهم على النبي ﷺ لما علموا أن أصل دعوته هي ليست عبادة الله لأن هذا مقبول عند جميع أهل

Rujukan halaman ini: الإبطال والرفض لعدوان من تجرأ على كشف الشبهات بالنقض، ص 29 (SanadKitab #37604, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.