Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibthal war Rafdh li 'Udwani man Tajarra'a 'ala Kasyfisy Syubuhat bin Naqdh · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 52

  1. اتهام المالكي الشيخ بالتحيل والتلبيس.

الشرك المحبط لأعمالهم الموجب لتكفيرهم وقتالهم بعد دعوتهم وإقامة الحجة عليهم وهذا مسلك أهل هذه الدعوة والحمد لله.

وأما قتال الكفار فنعم يُقاتَلون لأجل عدوانهم لكن يكفي أن الشرك هو أهم ما يُكفَّرون ويُقاتَلون عليه. قال تعالى: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله﴾، والفتنة هي الشرك.

أما زعم الضال أن تعليل الشيخ محمد ناقص وأن مراده أن يُبَرّر قتاله للمسلمين، فالناقص الضال الكاذب هو المالكي، وأمر الشيخ محمد ولله الحمد لا يحتاج إلى التبرير بالباطل والتعليل بالخطأ فهو ولله الحمد واضح بيّن، وقد أقرّ المالكي نفسه أن أهم ما يقاتل عليه النبي ﷺ الشرك، وإنما عِلّة المالكي عدم إقراره أن أهل زمان الشيخ محمد ممن يعبدون والقبور والأشجار والغيران وغير ذلك مشركون، ولما كان هذا هو الأصل الذي بنى عليه ضلاله صار يعيب الشيخ من كل وجه.

ولذلك رمى الشيخ محمد بأنه يُقاتل المسلمين ويقول: وهذا فيه ظلم ويستدل بقوله تعالى: ﴿أفنجعل المسلمين كالمجرمين﴾ يعني أن الشيخ محمد جعل المسلمين كالكفار حيث استحل تكفيرهم وقتالهم، فهم مسلمون عند هذا الرّويْبضة الجاهل الخامل لأنهم يصلون ويزكون ويحجون ويذكرون الله، وهو لم يُنكر

Rujukan halaman ini: الإبطال والرفض لعدوان من تجرأ على كشف الشبهات بالنقض، ص 52 (SanadKitab #37604, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.