Lewati ke konten

Kitab: Dawrah Tadribiyyah fi Musthalahil Hadits · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 1, halaman 6

  1. [١]
  2. فضل طلب العلم
  3. العلم ينفع صاحبه في الدنيا والآخرة

العلم ينفع صاحبه في الدنيا والآخرة

يقول ﷺ: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح).

فكلما جرت هذه الصدقة على المتصدق بها عليه دعا للمتصدق فينتفع الميت بهذا الدعاء، وهذه هي الصدقة الجارية، وذلك مثل رجل اشترى كتب علم أو مصاحف أو غير ذلك ووزعها على الناس يقرءون بها، أو رجل بنى مسجداً ليصلي فيه الناس، فكلما سجد رجل أو ركع فلا شك أن ذلك في ميزان من بنى ذلك المسجد، وهذا في الصدقة وليس الهدية؛ لقول النبي ﷺ (صدقة جارية).

ولم يقل: هدية.

ثم يقول: (أو ولد صالح يدعو له).

وقيد الولد بالصلاح.

والشاهد من هذا الحديث هو (أو علم ينتفع به)، أي: في حياته وبعد مماته، والعلم النافع هو العلم الشرعي في الدرجة الأولى، مثل القرآن والعقيدة واللغة وعلوم الآلة التي تساعدنا على فهم العلوم الأصلية.

Rujukan halaman ini: دورة تدريبية في مصطلح الحديث، ج 1، ص 6 (SanadKitab #37606, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.