أما المحور الثاني الذي يدور على أرض فلسطين وأرض الشام عموماً فهو الذي أخبر عنه الله تعالى، وأخبر عنه كذلك رسوله الكريم ﵊؛ لأن هذه الأحداث غيبية، ولو أراد أحد أن يتخرص أو يتوهم ويتخيل لكان كله من باب الظن، أما إذا أخبر الله تعالى أو رسوله الكريم بشيء من الغيب فهذا أمر لا نقول عنه: ظن، أو تخمين، أو تخريص، وإنما هذا أمر يقيني:
Rujukan halaman ini:الأرض المقدسة في ضوء الكتاب والسنة، ج 3، ص 11 (SanadKitab #37611, hlm. urut 39)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.