Lewati ke konten

Kitab: Fi Mahabbil Ma'rakah · Pengarang: مالك بن نبي

Baca halaman 111

  1. الفصل الثالث في الحقل الاجتماعي
  2. ضرورة مؤتمر جزائري لتوجيه العمل
  3. تعليق

إنني قلت كيف يسخر ((قلماً)) من أقلامه كي لا يكشف القناع عن وجهه.

ولكن يجب أن نضيف أن الاستعمار لا يسخر قلماً واحداً في قضية هامة بل أقلاماً: فيكتب القلم الأول كي يحرم الأفكار المقصودة من التأييد العاطفي في البلاد، لأن هذا القلم يمضي سخافته باسم ((هيئة الشباب)) حتى تؤدي مفعولها دون أن ترد عليها. ثم يكتب القلم الثاني، كي يسلب- بالإيحاء ومجرد الإِشارة- المقالة المذكورة قيمتها الفنية وحيث أنها ركزت جهدها على جانب ((الأسباب)) في القضية المعروضة، فيقول هذا القلم ((إذ البحث عن الأسباب الاقتصادية والسياسية والنفسية، لا بأس به، لكن عرض ((الوسائل)) النافعة الفعالة يكون أجدى .. ))

الجمهورية ١٥/ ١/ ١٩٥٤ كأن الوسائل تنبع وحدها من العدم دون أن نعرف ((الأسباب)) التي تدعو إليها ثم لا يقتنع الاستعمار بهذا الهجوم فقط، بل يشن غارة أخرى ويسخر لها صحافة حزب ((وطني)) آخر، حزب مصالي حاج، فبمجرد ما أشير في مقالتي السابقة إلي عقد مؤتمر لدرس قضية العطلة يصدر حزب مصالي نداء لجمع هذا المؤتمر نفسه، حتى لا يبقى فضل لصاحب الفكرة في ذلك لأن هذا النداء لم يذكر ما سبق في الموضوع.

وهكذا تحاط الأفكار من كل جانب، ويقاومها الاستعمار بكل ما لديه من الوسائل، وقد رأينا عدد الوسائل الذي يتصرف فيها في قضية واحدة.

***

Rujukan halaman ini: في مهب المعركة، ص 111 (SanadKitab #37612, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.