Lewati ke konten

Kitab: Ad-Difa' 'anillah wa Rasulihi wa Syar'ih · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 8, halaman 17

  1. الرد على كتاب عمر أمة الإسلام [١]
  2. الأدلة من السنة على كون الساعة غيبا لا يعلمه إلا الله
  3. حديث الأعرابي السائل عن الساعة

حديث الأعرابي السائل عن الساعة

الحديث السادس: (أتى أعرابي إلى النبي ﷺ فناداه بصوت جهوري: يا محمد! فأجابه النبي ﵊ بنحو من صوته: هاؤم -يعني: ماذا تريد- قال: يا محمد! متى الساعة؟ قال النبي ﵊: ويحك! إن الساعة آتية لا ريب فيها).

فلم يجبه على سؤاله تحديداً، وإنما دله على الأهم من ذلك، وبين له أنها آتية لا ريب فيها، فقال: (فما أعدت لها؟)، أي: هذا هو المطلوب منك.

(فقال الرجل: ما أعددت لها كبير صلاة ولا صيام، ولكني أحب الله ورسوله).

ومعنى قوله: (ما أعددت لها كبير صلاة ولا صيام) أي: من النوافل، وأما الفرائض فلابد من الإتيان بها، قال: (ولكني أحب الله ورسوله، قال النبي ﵊: المرء مع من أحب، قال أنس بن مالك ﵁: فما فرح الصحابة بحديث فرحهم بهذا الحديث).

وأشهدكم أنني أحب الله ورسوله، وأحب أبا بكر وعمر وعثمان وعلياً.

يقول الحافظ ابن كثير: وفي هذا الحديث أنه ﵊ كان إذا سئل عن هذا الذي لا يحتاجون إلى علمه أرشدهم إلى ما هو الأهم في حقهم، وهو الاستعداد لوقوع ذلك، والتهيؤ له قبل وقوعه ونزوله وإن لم يعرفوا تعيين وقته.

Rujukan halaman ini: الدفاع عن الله ورسوله وشرعه، ج 8، ص 17 (SanadKitab #37616, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.