٢٢٨٥ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ١٦٠/ ٢)، وقال: "رواه أبو يعلى، والبزار واللفظ له ورواتهما ثقات".
قلت: أخرجه أبو يعلى في سنده (٢/ ٢١: ٦٥١)، قال: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ يَحْيَى وَعِيسَى ابْنِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِمَا قَالَ: مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِبَعِيرٍ قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ: "لَوْ أَنَّ أَهْلَ هَذَا الْبَعِيرِ عَزَلُوا النَّارَ عَنْ هَذِهِ الدابة". قال: فقلت: لَأَسِمَنَّ فِي أَبْعَدِ مَكَانٍ مِنْ وَجْهِهَا، قَالَ: فوسمت في عجيب الذنب. وأخرجه البزّار في مسنده "البحر الزخار" (٣/ ١٦٢: ٩٤٨)، قال: حدّثنا أحمد بن عبد الجبار قال: نا يونس بن بكير به مثله، وزاد في أوله "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عن الوسم أن يوسم في الوجه" ثم قال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن طلحة إلَّا من هذا الوجه بهذا الإسناد. =