الحكم عليه:
إسناد حديث الباب واهِ جدًا لأجل:
١ - إرسال أبي العالية، وهو من أضعف المراسيل كما قال ابن سيرين وخصوصًا في هذا الحديث كما أشار إلى ذلك الأئمة.
٢ - داود بن المحبر، وهو متروك.
٣ - وربما تكون رواية حماد عن خالد بعد أن أنكر حفظه، فإني لم أقف على أنها قبل ذلك.
أضف إلى ذلك أن المتن منكر كما ألمح إلى ذلك ابن المنذر ﵀ وأسانيده مضطربة جدًا، بل تقدم حكم الأئمة عليه بعدم الصحة، وأنه تكلم في أبي العالية بسببه.
وأما تضعيف البوصيري ﵀ (الإتحاف ص ٣٤٠) له بداود فقط ففيه قصور لا يخفى.