٨ - باب الزجر عن قتل عُمَّار (١) الدور [و] (٢) الإِذن فِي قَتْلِ الْحَيَّاتِ
٢٣٧٨ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بن يونس ثنا عبيد الله بن أبي زِيَادٍ الْمَكِّيُّ -وَهُوَ الْقَدَّاحُ- عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: كَانَتْ عَائِشَةُ ﵂ لَا تَزَالُ تَرَى جِنَّانًا (٣) فِي بَيْتِهَا فَأَمَرَتْ بِهِ فَقُتِلَ. فَأُتِيَتْ فِي النَّوْمِ فَقِيلَ لَهَا: لِمَ قَتَلْتِ عَبْدَ اللَّهِ الْمُسْلِمَ؟ فَقَالَتْ: لَوْ كَانَ مُسْلِمًا مَا اطَّلَعَ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ بِغَيْرِ إِذْنٍ، فَقِيلَ لَهَا: أَمَا إِنَّكِ قَدْ عَلِمْتِ أَنَّهُ كَانَ لَا يَطَّلِعُ إلَّا حِينَ تَجْمَعِينَ عَلَيْكِ ثِيَابَكِ، قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحَتْ تَصَدَّقَتْ (٤) بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا.