Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathalib al-'Aliyah (Muhaqqaq) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 11, halaman 22

  1. ٢٨ - كتاب الطب
  2. ١ - باب الأمر بالتداوي

= وقال الحاكم: هذا حديث أسانيده صحيحة كلها على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي وهو كما قالا.

وقال الحاكم: والعلة عندهم أن أسامة بن شريك ليس له راو غير زياد بن علاقة، وقد أثبت أن هذا ليس بعلة.

وأما حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: إن الله لم ينزل داء، أو لم يخلق داء، إلَّا وأنزل أو خلق له دواء، علمه من علمه وجهله من جهله إلَّا السام، قالوا: يا رسول الله! وما السام؟ قال: الموت.

فأخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ٣٦٠)، والبزار: كما في الكشف (٣/ ٣٨٦)، والعقيلي في الضعفاء (٢/ ١٩١)، والطبراني في الأوسط: كما في مجمع البحرين (ق ٢٢٠ ب)، وأبو نعيم في الطب (ق ٧ أ)، والحاكم (٤/ ٤٠١) كلهم من طريق شبيب بن شيبة قال: سمعت عطاء بن أبي رباح يحدث عن أبي سعيد الخدري، به.

وسكت عليه الحاكم.

وشبيب بن شيبة، قال في التقريب (ص ٢٦٣): صدوق يهم، وبقية رجال البزّار ثقات، فالإِسناد ضعيف، إذ يظهر أنه وَهَمَ في سنده ومتنه فرواه عن عطاء، عن أبي سعيد، وهو عن عطاء، عن أبي هريرة. وزاد في آخره ما ليس في حديث عطاء، عن أبي هريرة.

وأما حديث ابن مسعود ﵁ فله عنه طريقان:

الأولى: عن أبي عبد الرحمن السلمي، عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ما أنزل الله داء إلَّا أنزل له دواء عَلِمه من علمه وجَهِلَه من جهله.

أخرجه ابن ماجة (ح ٣٤٣٨)، وأحمد (١/ ٣٧٧، ٤١٣، ٤٥٣)، وابن أبي شيبة (٧/ ٣٦١)، والحميدي (١/ ٥٠)، وابن حبّان كما الإِحسان (٧/ ٦٢١)، والبيهقي في الكبرى (٩/ ٣٤٣)، وأبو نعيم في الطب (ق ٥ أ)، والحاكم (٤/ ١٩٦، ٣٩٩)، والبغوي في الجعديات (ح ٢١٦٤). =

Rujukan halaman ini: المطالب العالية محققا، ج 11، ص 22 (SanadKitab #37618, hlm. urut 10930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.