= (٢/ ٣٤٨)، والطبراني في الكبير (١٨/ ٢٥٧)، وفي مسند الشاميين (٢/ ٣٤٥)، وأبو نعيم في الحلية (٦/ ١٠٣) كلهم مِنْ طَرِيقِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عن حبيب بن عبيد به. وقال البزّار: لا نعلم عن العرباض بأحسن من هذا الإِسناد.
وأبو بكر بن أبي مريم، قال في التقريب (ص ٦٢٣): ضعيف، وعليه يرتقي حديث العرباض بمجموع هذين الطريق إلى الحسن لغيره.
ويشهد له خلا قوله: "إذ حمدني عليهما" الحديث رقم (٢٤٦٣) وشواهده.