= وأما حديث عمير مولى أبي اللحم قال: عرضت على النبي ﷺ-رقية كنت أرقي بها من المجنون، فأمرني ببعضها ونهاني عن بعضها، وكنت أرقي بالذي أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
فأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٣٢٧).
وفي إسناده الفضيل بن سليمان النميري، قال في التقريب (ص ٤٤٧) صدوق له خطأ كثير. فالإِسناد ضعيف.
وأما أحاديث جابر، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن زيد، فقد تقدم تخريجها في الحديث رقم (٢٤٧٨). وعليه يرتقي حديث الباب بمجموع هذه الشواهد إلى الحسن لغيره.