الحكم عليه:
هذا إسناد حسن لغيره لأجل متابعة الأعمش، وإلَاّ فالحجاج مدلِّس وقد عَنْعَن، ويزيده قوة أن له شواهد صحيحة منها:
١ - حديث ابن عباس ﵄ في الصحيحين، وقد تقدَّم عند الحديث الأول في هذا الباب.
٢ - حديث عائشة ﵂ مرفوعًا بنحو حديث الباب، أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١٣٢) بإسناد صحيح.