= اليوم والليلة (ح ٢١٣)، وأحمد (٥/ ٤١٩، ٤٢٢)، والبغوي في الجعديات (ح ٦٧٨)، والطيالسي (ص ٨١)، والدارمي (٢/ ٢٨٣)، والطبراني في الكبير (٤/ ١٦١)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٢٥٥)، والطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٣٠٢)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٦٣)، والبغوي في شرح السنة (١٢/ ٣٠٨)، والبيهقي في الشعب (٧/ ٢٧)، والحاكم (٤/ ٢٦٦) كلهم من طريق مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لِيَلَى، عن أخيه عيسى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أبي أيوب مرفوعًا.
وقال الترمذي: وكان ابن أبي ليلى يضطرب في هذا الحديث، يقول أحيانًا عن أبي أيوب، عن النبي ﷺ ويقول أحيانًا عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وقال الحاكم: هذا من أوهام مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لِيَلَى الفقيه الأنصاري ﵀ فلولا ما ظهر من هذه الأوهام لما نسبه أئمة الحديث إلى سوء الحفظ، ثم ذكر إسناده إلى علي.
قلت: مدار أسانيدهم على مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لِيَلَى قال في التقريب (ص ٤٩٣): صدوق سيء الحفظ جدًا. وعلى ذلك فالإسناد ضعيف.
وأما حديث علي مرفوعًا بلفظ حديث أبي أيوب.
فأخرجه الترمذي (٨/ ١٥ التحفة)، وابن ماجه (ح ٣٧١٥)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ح ٢١٢)، وأحمد (١/ ١٢٢)، وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند (١/ ١٢٠)، وأبو يعلى (١/ ٢٦٠)، وابن أبي شيبة (٨/ ٥٠١) وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٩٠)، والحاكم (٤/ ٢٦٦).
ذكره الترمذي بعد قوله السابق عن حديث أبي أيوب، وكذا الحاكم في المستدرك.
قلت: مدار أسانيدهم على مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لِيَلَى وقد علمت حاله. =