= وللحديث شواهد كثيرة عن سهل بن سعد، وأبي هريرة، وجابر، وأبي رافع، وأبي بكر، وأنس، وعائشة ﵃، وعطاء بن يسار مرسلًا، وأبي حيان مرسلًا.
أما حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: من ضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة.
فأخرجه البخاري (١١/ ٣٠٨ الفتح)، والترمذي (٧/ ٨٩ التحفة)، وأحمد (٥/ ٣٣٣)، وأبو يعلى (١٣/ ٥٤٨) وابن أبي الدنيا في الورع (ح ١٣٤)، وفي الصمت (ح ٣)، وابن حبّان كما في الإِحسان (٧/ ٤٨٣)، وابن عدي في الكامل (٥/ ٤٥) , وابن عبد البر في التمهيد (٥/ ٦٣)، والطبراني في الكبير (٦/ ١٩٠)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٣٩٨)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٢٥٢)، وحبيب بن الربيع في مسنده (٢/ ٦٩)، والبيهقي في الكبرى (٨/ ١٦٦)، وفي الشعب (٤/ ٣٦٠)، وفي الآداب (ح ٣٩٨).
وأما حديث أبي هريرة فله عنه أربع طرق:
الأولى: عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: من وقي شر ما بين لحييه وبين رجليه دخل الجنة.
أخرجه الترمذي (٧/ ٩٠ التحفة)، وأبو يعلى (١١/ ٦٤)، وابن حبّان كما في الإحسان (٧/ ٤٨٤)، وابن أبي عاصم في الزهد (ح ١٤)، والحاكم (٤/ ٣٥٧)، وابن عبد البر في التمهيد (٥/ ٦٣).
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
قلت: مدار أسانيدهم على محمد بن عجلان، قال في التقريب (ص ٤٩٦): صدوق، إلَّا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة. اهـ.
الثانية: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عن أبي هريرة به بنحوه.
أخرجه الحاكم (٤/ ٣٥٧)، والبيهقي في الشعب (٤/ ٣٦٠). =