تخريجه:
أخرجه ابن أبي الدنيا في "الأخوان" (ح ١٢٤) عن إسحاق بن إبراهيم به بلفظه.
وأخرجه أبو داود (١٤/ ١٢٣ العون)، وأحمد (٥/ ١٦٢)، والبيهقي في الكبرى (٧/ ١٠٠) وفي الشعب (٦/ ٤٧٥)، وفي الآداب (ح ٢٩١) كلهم من طريق أيوب بن بشير عن رجل من عنزه أنه قال لأبي ذر: إني أريد أن أسألك .. وذكر سؤاله قال: هل كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يصافحكم إذا لقيتموه؟ قال: ما لقيته قط إلَّا صافحني وبعث إليّ ذات يوم ولم أكن في أهلي، فلما جئت أخبرت أنه أرسل إليّ، فأتيته وهو على سريره فالتزمني، فكانت تلك أجود وأجود. =