تخريجه:
لم أجده عند غيره لكن يشهد للمرفوع منه أحاديث عن أبي ذر، وأبي سعيد، وعقبة بن عامر ﵃:
أما حديث أبي ذر قال: إني ساببت رجلًا فعيرته بأمه، فقال لِيَ النَّبِيُّ ﷺ: يَا أَبَا ذَرٍّ! أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، إخوانكم خَوَلُكم، جعلهم الله تحت أيديكم ... الحديث.
فأخرجه البخاري (١/ ٨٤ الفتح)، وأحمد (٥/ ١٦١).
وأخرجه الإِمام أحمد (٥/ ١٥٨)، من طريق بكر، عن أبي ذر أن النبي ﷺ وقال له: انظر فإنك لست بخير من أحمر ولا أسود إلَّا أن تفضله بتقوى.
قال المنذري في الترغيب (٤/ ٣٣): رواه أحمد ورواته ثقات مشهورون إلَّا أن بكر بن عبد الله المزني لم يسمع من أبي ذر. اهـ. فالإسناد منقطع.
وأما حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد فلا فضل لعربي على أعجمي، ولا أحمر على أسود إلَّا بالتقوى.
فأخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٦٢/ ب)، والبزار كما في الكشف (٢/ ٤٣٥). =