= في الصحيحين، من حديث أبي موسى ﵁ كما أشار إليه الحافظ ابن حجر هنا.
أخرجه البخاريُّ في الذبائح والصيد (٩/ ٧٢: ٥٥٣٤) بسنده عن أبي موسى ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكبير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكبير إما أن يحرق ثيابك واما أن تجد ريحا خبيثة".
وأخرجه مسلم -البر والصلة- باب استحباب مجالسة الصالحين (٤/ ٢٠٢٦: ٢٦٢٨)، من حديث أبي موسى بلفظ البخاريُّ.
وأخرجه أبو داود -الأدب- باب من يؤمر أن يجالس (٥/ ١٦٦: ٤٨٢٩) من حديث أنس وأبي موسى ﵄ بنحوه مختصرًا مع زيادة أخرى في أوله.