٨٥ - باب سعة رحمة الله تعالى والترغيب في الرحمة
٢٨٢٥ - قال عبد: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا فَائِدٌ أَبُو الْوَرْقَاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي أوفى الأسلمي ﵁، قال: خرجت (١) إلى رسول الله ﷺ، وأبو بكر، وعمر ﵄ قعود (٢)، فإذا غلام صغير يبكي، فقال النبي ﷺ لعمر ﵁: ضُمَّ الصَّبِيَّ إِلَيْكَ فَإِنَّهُ ضَالٌّ، فَضَمَّهُ عُمَرُ ﵁ إِلَيْهِ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ قُعُودٌ، إِذَا (٣) امْرَأَةٌ تُولول، أظنه وتقول (٤): وا بنيّاه، وَتَبْكِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: نادوا (٥) الْمَرْأَةَ فَإِنَّهَا أُمُّ الصَّبِيِّ (٦)، وَهِيَ كَاشِفَةٌ عَنْ رَأْسِهَا لَيْسَ عَلَى رَأْسِهَا خِمَارٌ جَزَعًا عَلَى ابْنِهَا، فَجَاءَتْ حَتَّى قَبَضَتِ الصَّبِيَّ مِنْ حِجْرِ عمر ﵁، وهي تبكي، والصبي في حجرها فالتفتت، فلما رأت