الحكم عليه:
الحديث بهذا السند موضوع لأنّ أبا الورقاء متهم.
وقد ورد معناه مختصرًا من حديث أنس ﵁، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بأناس من أصحابه، وصبي بين ظهراني الطريق، فلما رأت أمه الدواب خشيت على ابنها أن يوطأ فسعت والهةً فقالت: ابني ابني فاحتملت ابنها، فقال القوم: يا نبي الله ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا، والله لا يلقي الله حبيبه في النار.
أخرجه الحاكم (٤/ ١٧٧)، وأحمد في المسند (٣/ ١٠٤) كلاهما من طريق حميد، عن أنس به. =