الحكم عليه:
الحديث ضعيف بهذا السند، وفيه علتان:
الأولى: محمَّد بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لِيَلَى وهو سيّء الحفظ.
الثانية: عنعنة أبي الزبير وهو مدلس.
وللحديث شاهد من حديث عبد الله بن عديّ أو رجل من الأنصار أو نفر من الأنصار حسبما ورد في المصادر ولفظ الحديث "إن النبي ﷺ بينما هو جالس بين ظهراني الناس إذ جاءه رجل يستأذنه أن يسارّه فأذن له فساره في قتل رجل من المنافقين، فجهر رسول الله ﷺ بكلامه وقال أليس يشهد أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ: بَلَى يا رسول الله، فذكر بقية الحديث ثم قال: أولئك نهيت عن قتلهم".
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٠/ ١٦٣ ح ٨٦٨٨) عن معمر، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، عَنْ عبد الله بن عديّ الأنصاري.
وعنه أحمد أيضًا في مسنده (٥/ ٤٣٢). =