الحكم عليه:
الحديث صحيح، ورجاله ثقات إلّا بشر بن آدم وهو صدوق تكلم فيه وقد تابعه زيد بن أخزم عن الضحاك بن مخلد وهو ثقة.
وللحديث شواهد، منها: حديث عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ ﵁ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شيخ يدعم على عصا له، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ لِي غَدْرَاتٌ وَفَجَرَاتٌ فَهَلْ يُغْفَرُ لِي؟ فَقَالَ: أَلَسْتَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ: بَلَى، وأشهد أنك رسول الله. قال: قد غفر لك غدراتك وفجراتك.
رواه أحمد في المسند (٤/ ٣٨٥) عن سريج بن النعمان ثنا نوح بن قيس، عن أشعث بن جابر الْحُدَّانِيِّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ.
قلت: هذا إسناد حسن، نوح بن قيس وأشعث بن جابر صدوقان وسماع مكحول عن عمرو بن عبسة فيه نظر.
وله شاهد آخر من حديث أبي طويل شطب ممدود ﵁ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فقال: أرأيت رجلًا عمل الذنوب فذكره وفيه بعض الزيادة.
رواه البزّار كما في كشف الأستار (٤/ ٧٩: ٣٢٤٤) قال حدّثنا محمَّد بن هارون أبو نشيط حدّثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان بن عمرو، ثنا عبد الرحمن بن جبير، عن أبي طويل شطب.
ورواه الطبراني في الكبير (٧/ ٣٧٥ ح) من طريق صفوان بن عمرو، به.
وقال الهيثمي في المجمع: رجال البزّار رجال الصحيح غير محمَّد بن هارون وهو ثقة.
وله شاهد آخر من حديث سلمة بن نفيل بمعناه.
رواه الطبراني في الكبير (٧/ ٦١: ١٣٦١) من طريق ياسين الزيات عن أبي سلمة الحمص، عن يحيي بن جابر، عن سلمة بن نفيل.
قلت: فيه ياسين الزيات قال فيه البخاريُّ: منكر الحديث.