الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف وفيه ثلاث علل:
الأولى: الاختلاف على إسناده.
الثانية: شيوخ بقية في الحديث، إما مجهول أو ضعيف.
الثالثة: قيل إن منصور بن زاذان لم يسمع من أنس ﵁، ولكن ورد في أحاديث أخرى تسمية القدرية بأنهم مجوس هذه الأمة منها حديث جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله إن مرضوا فلا تعودُهم ... ".
رواه ابن ماجه في المقدمة باب القدر (١/ ٣٥: ٩٢) وابن أبي عاصم في السنة =