الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف وفيه علتان:
الأولى: الإِرسال لأنّ جعفر العبدي تابعي.
الثانية: فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف أيضًا.
ولكن يشهد لمعنى الحديث حديث جندب الذي رواه مسلم في صحيحه (٤/ ٢٠٢٣: ٢٦٢٠) وفيه أن رجلًا قال: والله لا يغفر الله لفلان وأن الله تعالى قال: من الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك.
ويشهد أيضًا لمعنى الحديث أيضًا لحديث حديث ابن عباس ﵁ الذي يأتي بعده وهو حسن لذاته.
كما يشهد له حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ رَجُلًا قال لأخيه لا يغفر الله له فَقِيلَ لَهُ بَلْ لَكَ لَا يَغْفِرُ اللَّهُ. وقد تقدم في حديث (٢٩٣٨).
وكما يشهد لمعناه حديث ابن مسعود ﵁ قَالَ: "وَطِئَ رَجُلٌ عَلَى عُنُقِِ رَجُلٍ وَهُوَ سَاجِدٌ فَقَالَ: أَوَطِئْتَ عَلَى عُنُقِي وَأَنَا سَاجِدٌ، وَاللَّهِ لَا يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ فَقَالَ: تَأَلَّى عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَغَفَرَ له". وهو حديث صحيح سبق برقم ().