الحكم عليه:
الأثر بهذا السند ضعيف من أجل علي بن زيد وهو سيِّء الحفظ.
ومع ذلك اختُلف عليه، فرواه ابن عبد البر في جامع البيان، باب موضع السنّة من الكتاب (٢/ ١٩١) من طريق ابن المبارك عن معمر، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن عمران بن حصين .. فذكره باختصار.
ولكن له طرق أخرى صحيحة عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵁.
رواه الحاكم في المستدرك في العلم (١/ ١٠٩) عن طريق مسلم بن إبراهيم، ثنا عقبة بن خالد الشني، ثنا الحسن قال: بينما عمران بن حصين يحدِّث عن سنة نبينا ﷺ إذ قال له رجل: يا أبا نجيد حدّثنا بالقرآن .. فذكره بمعناه، وزاد: ولكن شهدت وغبت أنت، ثم قال: فرض عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في الزكاة كذا وكذا، وقال الرجل: أحييتني أحياك الله.
وقال الحاكم معلِّقا على حديث قبله: له شاهد بإسناد صحيح .. وذكر هذا.
ورواه الخطيب في الكفاية، باب تخصيص السنن لعموم محكم القرآن (ص ٤٨) من طريق إبراهيم بن الهيثم قال: ثنا عفان قال: ثنا سعيد بن زيد، قال: حدّثنا الحسن أن رجلًا قال لعمران بن الحصين بمعناه.
وزاد: "اتبعوا حديثنا ما حدثناكم وإلا والله ضللتم".
الخلاصة:
الأثر بمجموع طرقه صحيح.