= حماد، كلاهما: عن حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مرَّ النَّبِيُّ ﷺ بقوم من الأنصار يضحكون، فقال:"أكثروا ذكر هاذِم اللذات".
قال أبو حاتم: هذا حديث باطل لا أصل له.
وقال الشيخ الألباني في الإرواء (٣/ ١٤٥): سند صحيح على شرط مسلم.
٣ - حديث عمر: أخرجه أبو نُعيم في الحلية (٦/ ٣٥٥)، من طريق عبد الملك بن يزيد، ثنا مالك بن أنس، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المسيّب، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "أكثروا ذكر هاذِم اللذات" قلنا: يا رسول الله! وما هاذِم اللذات؟ قال: (الموت).
قال أبو نُعيم: غريب من حديث مالك، تفرد به جعفر عن عبد الملك.
قلت: إسناده ضعيف، فيه عبد الملك، بن يزيد، قال الذهبي: لا يُدرى من هو (الميزان ٢/ ٦٦٧).
الشطر الثاني: "أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كثيرًا".
رُوي عن أبي هريرة، وأنس ﵄، كما يلي:
١ - حديث أبي هريرة: أخرجه أحمد (٢/ ٣١٢)، والبخاري (فتح ١١/ ٥٢٤) والترمذي (٤/ ٤٨٢) ولفظ أحمد: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كثيرًا".
قال الترمذي: هذا حديث صحيح.
٢ - حديث أبي: أخرجه أحمد (٣/ ١٩٣) واللفظ له، وابن ماجه (٢/ ١٤٠٢)، وأبو يعلى (٥/ ٤١٨)، من طريق همام قال: سمعت قتادة قال: ثنا أنس بن مالك، أن النبي ﷺ قال: "لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كثيرًا".
وإسناده صحيح.
الشطر الثالث: "ألا إن الإِسلام بدأ غريبًا ... ". =