تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق -خ- (١٩/ ٣٠٣) من طريق المصنف بلفظ قريب.
وأخرجه البيهقي في الشعب (٧/ ٣٤٩)، وابن عساكر أيضًا من طريق أبي داود الطيالسي، نا سلَّام، يعني أبا الأحوص به، بنحوه.
ولفظ البيهقي: "اعبد الله كأنك تراه، فإن كنت لا تراه فإنه يراك، واعدد نفسك في الموتى، وإياك ودعوة المظلوم فإنها مستجابة، ومن استطاع منكم أن يشهد الصلاتين: العشاء والصبح ولو حبوا، فليفعل".
ورُوي عن أبي الدرداء ﵁، موقوفًا إلى قوله: "المظلوم" مع زيادة =