= أبي هريرة، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "من كان هينا لينًا سهلًا قريبًا، حرمه الله على النار".
وسنده ضعيف؛ لأنه منقطع بين عَمرو وبين أبي هريرة، وفيه سعد بن سعيد، قال الحافظ: صدوق سيء الحفظ (التقريب ص ٢٣١).
وأخرجه الحاكم (١/ ١٢٦)، وعنه البيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ١٩٤)، وفي الشعب (٦/ ٢٧١) من طريق سهل بن عمار، ثنا محاضر بن المُوَرِّع، ثنا سعد بن سعيد الأنصاري عَنْ عَمرو بْنِ أَبِي عَمرو، عَنِ المُطَّلب، عن أبي هريرة ﵁، مرفوعًا بلفظ هنَّاد، وسقط منه قوله "سهلًا".
ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
قلت: سهل بن عمار ضعيف جدًا، قال الذهبي في المغني (١/ ٢٨٨): كذّبه الحاكم. أهـ. فالإسناد لأجله ساقط، والمُطلب هو ابن عبد الله المخزومي، صدوق كثير التدليس والإرسال، (التقريب ص ٥٣٤)، وروايته عن أبي هريرة مرسلة (انظر المراسيل ص ٢٠٩).
وأخرجه البيهقي في الشعب (٦/ ٢٧١) من طريق جويبر بن سعيد، عن محمَّد بن واسع، عن أبي صالح الحنفي، عن أبي هريرة، أن رجلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فقال: يا رسول الله، من أهل الجنة؟ فقال: "كل هين لين قريب سهل".
وسنده ضعيف جدًا، فيه جويبر بن سعيد، قال الحافظ: ضعيف جدًا (التقريب ص ١٤٣).
٢ - حديث مُعيقيب: أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق كما في المنتقى (ص ٤٦) وابن قانع في معجم الصحابة -خ- (ق ١٨٠ أ)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ٣٥٢)، والبيهقيُّ في الشعب (٦/ ٢٧٢) واللفظ له من طريق شيبان بن فرُّوخ، نا أبو أمية بن يعلى، نا محمَّد بن مُعيقيب عن أبيه -وعند الخرائطي: عن أمه- قال =