Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathalib al-'Aliyah (Muhaqqaq) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 13, halaman 325

  1. ٣٣ - كتاب الرقائق
  2. ٢٥ - باب الترغيب في التسهيل في أمور الدنيا

تخريجه:

أخرجه ابن أبي شيبة (١٣/ ٢٢٥) بلفظ قريب، مع زيادة في أوله.

وَلَفْظُهُ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتي بهدية، فنظر فلم يجد شيئًا يجعلها فيه، فقال: "ضعه بالحضيض، فإنما هو عبد يأكل كما يأكل العبد، ويشرب كما يشرب العبد، ولو كَانَتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، ما سقى منها كافرًا شربة ماء".

وجاء في إسناده: محمَّد بن عمر، وهو خطأ، وصوابه كما في المطالب هنا: محمَّد بن عُمارة، وفيه الشك، فقال: عن رجل من بني سالم، أو فهم.

والحضيض: قرار الأرض، وأسفل الجبل (النهاية ١/ ٤٠٠).

وأخرجه البيهقي في الشعب (٧/ ٣٢٦) مرسلًا من طريق ابن أبي الدنيا، حدثني يعقوب بن عُبيد، ثنا أبو عاصم النبيل عن مُحَمَّدُ بْنُ عُمارة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ النبي ﷺ أُتي بهدية، فالتمس في البيت شيئًا يضعه فيه، فقال: "ضعه بالحضيض، فلو كانت الدنيا تعدل عند الله شيئًا، ما أعطى كافرًا منها قدر جناح =

Rujukan halaman ini: المطالب العالية محققا، ج 13، ص 325 (SanadKitab #37618, hlm. urut 14418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.